نبذة عن البنية التحتية

الطاقة
على الرغم من العقبات الناجمة عن الاحتلال الإسرائيلي، لا تزال فلسطين تشهد نمواً سكانياً سريعاً ونمواً اقتصادياً. حيث من المتوقع أن يزداد الطلب على الكهرباء من 1200 ميغاواط اعتباراً من 2016 إلى 2000 ميغاواط بحلول عام 2020، مما يستلزم معدل نمو سنوي يبلغ 11٪.
وفي الوقت الراهن، يعاني قطاع الكهرباء الفلسطيني من التأثير السلبي الناجم عن قصور الاستثمار في البنية التحتية لتلبية احتياجاته الكهربائية الحالية والمستقبلية. إن القيود المفروضة على التنمية في ’المنطقة ج‘ والتي تشكل أكثر من 60٪ من الضفة الغربية تعتبر من المعوقات الرئيسية لربط  المراكز السكانية الفلسطينية في شبكة كهرباء موحدة وشبكة خطوط ضغط عالي. ونتيجة لهذه القيود تعتمد فلسطين حالياً بشكل شبه كلي على الطاقة المستوردة، حيث تستورد فلسطين حالياً حوالي 90٪ من احتياجاتها من الكهرباء.
 
و في هذا السياق، توفر شركة الكهرباء الإسرائيلية أكثر من 99٪ من الطلب على الكهرباء في الضفة الغربية وأكثر من 65٪ من الطلب في غزة من خلال العديد من نقاط الربط مما يؤدي إلى خسائر فنية عالية.
 
ويتسبب الوضع الراهن - الذي يتسم بالاعتماد على إسرائيل ونقص  بالبنية التحتية للكهرباء - بعجز في الطاقة (يصل إلى 50٪ في غزة)، وارتفاع الفاقد من الكهرباء (حوالي 25٪، مقابل 3٪ في إسرائيل)، و شح في الإيرادات التي تعتبر حيوية للاستثمار في تطوير هذا القطاع.

و بالنظر لما سبق، فإن قطاع الكهرباء الفلسطيني في أمس الحاجة إلى الإصلاح والتنمية. ويجب أن تقترن الجهود الحثيثة التي تبذلها الحكومة حالياً لإعادة هيكلة قطاع الكهرباء بمشاريع توليد وإصلاح واسعة النطاق في جميع أنحاء الضفة الغربية وغزة، مما سيمكّن فلسطين من التغلب على تحديات الكهرباء والطاقة تمهيداً للسبيل نحو دولة فلسطينية مستقبلية بطاقة مستقلة

 

شبكات وخدمات النطاق العريض
تساهم خدمات النطاق العريض في النمو الاقتصادي للبلدان التي تعتمد بشكل كبير على التكنولوجيا، ولها تأثير اجتماعي كبير. ووفقًا للاتحاد الدولي للاتصالات، وعلى الرغم من أن فلسطين لديها نسبة عالية من الأفراد الذين يستخدمون الإنترنت (61.2٪ مقارنة بـ 45.9٪ على مستوى العالم)  إلا أن تغلغل خدمات النطاق العريض محدوود فيها، حيث تبلغ نسبة المشتركين في النطاق العريض الثابت 6.9٪ فقط مقارنة بـ 12.4. ٪ عالميًا.

يتميز النطاق العريض الثابت الفلسطيني بمتوسط سرعة تتراوح من 2 ميجابت إلى 8 ميجابت، ووقت استجابة بطيئ وسرعات تحميل محدودة، وهو ما يقل كثيراً عن المتوسط العالمي لسرعة النطاق العريض البالغ 40 ميجابت في الثانية. ويرجع ذلك إلى تقنيات DSL القديمة المهيمنة والمستخدمة حاليًا.

أعلى